Yahoo!

اليمنيون حيال الحرب الحكومية في صعدة: بين "التشفي" و "الخوف"

كتبها الكميت الحميري ، في 5 مارس 2007 الساعة: 18:01 م

 
منذ اندلاع أولى الحروب الحكومية ضد الحوثيين في صعدة، منتصف 2004م، توزع المواطنين اليمنيين موقفان اثنان: موقف غير مبال بما يحدث، من حيث المبدأ، لكنه يميل مع ذلك إلى "التشفي"  مما يعتبره تورطا حكوميا في حرب عجزت الدولة عن حسمها لصالحها منذ البداية، وهو عجز أصبح لدى أصحاب هذا الموقف، خصوصا مع تطاول أمد الحرب التي توشك أن تنهي عامها الثالث.. موضع تهكم وسخرية، وأبعد من ذلك.. محل رضى.
إن هذا الموقف هو، ببساطة، موقف المواطنين الناقمين على الأوضاع المتدهورة في البلاد خصوصا الاقتصادية والمعيشية، وهو التدهور الذي يحملون الحكومة ونظام الرئيس علي عبدالله صالح مسئوليته.
 مع فقدان الأمل في تغير هذه السياسات والأوضاع الناتجة عنها، فقد بدا "الحوثي" وجماعته وورطة الحكومة المستمرة معهم، عقابا مناسبا للحكومة والمسئولين فيها، وكثيرا ما تسمع تعليقات من مواطنين عاديين تفصح عن هذا الموقف، من مثل: " مالهم إلا الحوثي"، " شدي الله لهم حوثي جنب الحوثي" ومضمون هذا التعليق الأخير دعاء على مسئولي الدولة بأن يسلط الله عليهم حوثيا آخر إلى جانب الحوثي الموجود الآن.
إن هذا التشفي، الذي يتبناه مواطنون ناقمون على النظام اليمني لا   متعاطفون مع جماعة الحوثي.. منتشر بشكل لافت ولدى مختلف المناطق والشرائح في اليمن، لكنه موجود بصورة أكبر في المناطق الجنوبية ومناطق السهول والسواحل ( أو ما يعرف محليا بالمناطق السفلى) وهي المناطق التي تنتمي إلى المذهب السني الشافعي، والتي تعتبر أن ما يحدث في صعدة هو صراع دا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb